الاثنين، 12 ديسمبر 2016

استراتيجية فكر زاوج شارك

استراتيجية فكر – زاوج – شارك ( TPS ) وأدوات الويب 2.0 الداعمة لها

استراتيجية فكر – زاوج – شاركتعتبر استراتيجية فكر – زاوج – شارك أو المعروفة اختصارا ب TPS من الاستراتيجيات المستحدثة والمشتقة من التعلّم التعاوني، وتسمى أيضًا باستراتيجية (فكر – انتقد زميلاً) وقد طورها العالم Frank Lyman ومساعديه في جامعة الماري لاند عام (1985م)، وتقوم على فكرة مشاركة عدد أكبر من الطلاب في الفصل، بحيث يمنح الطالب وقتًا للتفكير بمفرده بعد أن يقوم المعلم بطرح السؤال (فكّر)، ثم يفكر في السؤال نفسه مع أحد زملائه (زاوج)، ثم يقوم المعلم بدعوة المجموعة ككل لمشاركة الحل مع أقرانهم الآخرين (شارك). وتمر هذه الاستراتيجية بأربع خطوات، وهي كالتالي:
استراتيجية فكر – زاوج – شارك
  1. التفكير (فكر): تبدأ هذه المرحلة عندما يقوم المعلم بطرح سؤال على المتعلمين مرتبط بما تم شرحه في الدرس، ومن ثم يعطيهم وقتًا للتفكير الصامت حول السؤال المطروح، والمطلوب من كل متعلم في هذا الوقت التركيز والتفكير بهدوء، ثم تسجيل الإجابات والملاحظات في الورقة المحددة لتحديد الأفكار. ويجب على المعلم في هذه المرحلة تجنب الأسئلة ذات الإجابات المحددة بنعم أو لا. وتستغرق هذه الخطوات دقيقة واحدة فقط.
  2. المزاوجة (زاوج): وفيها يطلب المعلم من المتعلمين أن ينقسموا إلى أزواج، ومن ثم يتجه كل متعلم إلى شريكه لتقاسم أفكارهم. في هذا الوقت يأخذ المتعلمون أدوارهم في مشاركة الأفكار ويقارنون أفكارهم ويكونون إجابة واحدة، ويجب أن تكون هذه الإجابة هي الإجابة الأكثر إقناعًا. وفي هذه الأثناء يتنقل المعلم في غرفة الصف (أو بيئة التعلّم التشاركي عبر الويب)، لتوجيه الطلاب ومتابعتهم. وتستغرق هذه الخطوات من (5-3) دقائق فقط.
  3. المشاركة (شارك): في هذه الخطوة يطلب المعلم من الأزواج التعبير لفظيَا ومشاركة الأفكار التي توصلوا إليها مع زملائهم في الصف، حيث تنتقل الممارسات الفعالة من زوج إلى زوج حتى يتاح لربعهم أو نصفهم عرض ما فكروا فيه وما توصلوا إليه بحسب الوقت المتاح. وفي هذه الاثناء يقوم المعلم بتدوين إجابات المتعلمين على السبورة (أو على أحد أدوات بيئة التعلّم التشاركي عبر الويب)؛ لتكون واضحة لدى الطلاب، وليتعرفوا على الإجابات الصحيحة.
  4. التقويم: في هذه المرحلة يقوم المعلم بتقويم المتعلمين باستخدام المناقشات والاختبارات القصيرة أثناء أو بعد النشاط، حيث يمكن استخدام المناقشة في تحديد مستوى فهم المتعلمين من خلال تقييم إجاباتهم.
استراتيجية فكر – زاوج – شارك

فوائد استراتيجية فكر – زاوج – شارك TPS

أظهرت نتائج دراسة الشمري والدليمي (2012م) أن استعمال استراتيجية فكر – زاوج – شارك  TPS تؤدي إلى تحسين جوهري في تحصيل الطلاب واحتفاظهم بالمعلومات وترسيخها في أذهانهم أفضل من استعمال الطريقة الاعتيادية، كما أنها تجعل الطلاب محور العملية التربوية والمعلم موجهاً ومرشداً ومهيئاً للجو التعليمي، وتعطي الحيوية للدرس وتزيد من حماس الطلاب، وجذب انتباههم والتشويق للدرس المقبل، فهي تخلق جواً ديمقراطيًا وتقلل من الجو التسلطي في الصف، بالتالي تزيد من دافعية التعلُّم ومن ثمَّ زيادة مستوى التحصيل الدراسي.
كما أوصت العديد من الدراسات بفاعلية هذه الاستراتيجية، منها: دراسة السلطاني (2015م) التي أوصت بضرورة استخدام استراتيجيات تدريسية تعمل على توفير بيئة تعليمية تعاونية داخل غرفة الصف، لإثارة تفكير الطلاب نحو المادة العلمية المدروسة. ودراسة فريد (2014م) حول ضرورة الاهتمام بتطوير طرق التدريس الحالية والبعد عن التلقين، والعمل على إشراك الطالب في العملية التعليمية وجعله عضوًا فعالاً فيها، ومساعدته على أن يدلي بمبررات ومسببات لكل خطوة حل يقوم بها، وذلك من خلال الأساليب والاستراتيجيات الحديثة في التدريس التي تعتمد على التعلُّم النشط والتعلُّم التعاوني. كما أوصت دراسة غفور (2012م) بأهمية تدريب المعلمين على استراتيجية TPS. وتتفق معه دراسة صالح وإبراهيم (2015م)، وبناء عليه يمكن القول بأن هذه الاستراتيجية تساعد على:
  • إثارة الدافعية للتعلّم.
  • تنمية الثقة في نفوس الطلاب.
  • تنمية التحصيل الأكاديمي لدى الطالب وتقبل الزملاء.
  • منح الطالب فرصة للتفكير بصوت عال مع الزملاء.
  • منح الطالب الشعور بالمشاركة في عملية التعلّم.
  • تثبيت المعلومة في ذهن الطالب.
  • مناقشة الأفكار الجديدة مع الزملاء، وبناء معارفهم من خلال المناقشات الثنائية والجماعية.
  • تنظيم المعلومات، وتصحيح التصورات الخاطئة في المعارف السابقة.

بعض أدوات الويب 2.0 الداعمة لاستراتيجية فكر – زاوج – شارك TPS

يمكن تطبيق استراتيجية فكر – زاوج – شارك TPS من خلال مجموعة من أدوات الويب 2.0، ومن خلال خبرة الباحثة في تدريس مقرر التعليم الإلكتروني نذكر منها ما يلي:




المراجع
  • حسين، هدى كريم (2014م). فاعلية استراتيجية (البداية-الاستجابة-التقويم) واستراتيجية (فكر-زاوج-شارك) في التحصيل والاستبقاء لطلبة المرحلة الثانية وحب الاستطلاع في مادة البصريات الفيزيائية العملي. الجامعة المستنصرية. مجلة آداب المستنصرية. ع (67)، متاح على http://www.iasj.net/iasj?func=fulltext&aId=96192، تاريخ الاطلاع 11 نوفمبر 2016م.
  • خاجي، ثاني حسين. (2010م). فاعلية استراتيجية (فكر-زاوج -شارك) في اكتساب المفاهيم الفيزيائية وتنمية الاتجاه نحو حل مسائل الفيزياء لدى طالبات الصف الأول المتوسط. جامعة ديالى. مجلة الفتح. مج (6). ع (44).
  • السلطاني، نسرين حمزة. (2015م). أثر استراتيجية ليمان فكر. زاوج. شارك في تحصيل تلميذات الصف الخامس الابتدائي ومستوى طموحهن في مادة العلوم العامة. مجلة مركز بابل للدراسات الإنسانية. مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية. جامعة بابل. العراق. مج (5). ع (1).
  • الشمري، هناء خضير جلاب والدليمي، غازي كريم. (2012م). أثر استراتيجية (فكر – زاوج – شارك) في تحصيل مادة التاريخ والاحتفاظ بها لطلاب الصف الرابع الأدبي. جامعة بغداد. مجلة البحوث التربوية والنفسية. ع (33).
  • صالح، حسام يوسف وإبراهيم، هديل ساجد. (2015م). أثر استراتيجية (فكر – زاوج – شارك) في تحصيل طلبة علوم الحياة في مادة الطحالب واتجاهاتهم نحوها. جامعة ديالي. مجلة ديالى للبحوث الإنسانية. ع (66).
  • عبد الحميد، شادية محمد الجامع. (2014م). فاعلية استخدام استراتيجية: فكر -زاوج -شارك في تدريس منهج رياض الأطفال المطور على تنمية الوعي الصحي وبعض مهارات التواصل الشفوي لدى أطفال الروضة. المجلة التربوية. مصر. مج (35).
  • غفور، كمال اسماعيل (2012م). أثر استخدام استراتيجية (فكر-زاوج – شارك) في اكتساب المفاهيم الرياضية لدى طلاب الصف الثالث معهد اعداد المعلمين، جامعة ديالي، مجلة ديالى للبحوث الانسانية، ع (55).
  • فريد، نهى السعيد محمد. (2014م). فاعلية استراتيجية (فكر -زاوج -شارك -اكتب) في تنمية بعض جوانب القوة الرياضية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. مجلة تربويات الرياضيات. مصر. مج (17). ع (4).
  • الكليبية، مديحة بنت سالم. (2012م). استراتيجية فكر، زاوج، شارك. مجلة التطوير التربوي. سلطنة عمان. س (10). ع (68).
  • النجار، أسماء محمود ياسين. (2013م). أثر توظيف استراتيجية فكر، زاوج، شارك في تنمية التحصيل والتفكير التأملي في الجبر لدى طالبات التاسع الأساسي بمحافظة خان يونس. رسالة ماجستير. قسم المناهج وطرق التدريس. كلية التربية. جامعة الأزهر. غزة.
  • Lyman. (1981). Strategies for Reading Comprehension Think-Pair-Share. [Available online]. Retrieved November 11, 2016 from: http://www.readingquest.org/strat/tps.html
  • Carss. W. D. (2077). The effect of using think-pair-share during guided reading lesson. Degree of Master of Education. Dissertation Master. The University of Waikato. [Available online]. Retrieved November 9, 2016 from: http://researchcommons.waikato.ac.nz/bitstream/handle/10289/2233/thesis.pdf?sequence=1&isAllowed=y

السبت، 10 ديسمبر 2016

أدوات ومواقع مناسبة للتعلم المعكوس والمنصات التعليمية الإلكترونية

ستعرض في هذا المقال بعض الأدوات الإلكترونية التي يمكن الاستعانة بها في إعداد مواد تعليمية يمكن توظيفها في تنفيذ استراتيجية التعلم المعكوس، أو في تقديم الدورات التدريبية على العديد من المنصات التعليمية الإلكترونية، أو لمشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. تتميز هذه الأدوات بكونها تُقدم لنا العديد من الإمكانيات التي يمكن اسثتمارها بسهولة متناهية في إنجاز العديد من الدروس التعليمية المصورة أون لاين ودون الحاجة إلى تثبيتها على جهاز الحاسوب، و هي على النحو التالي:

الموقع الأول: The Learnia

the-learnia

يمكنكم التسجيل في هذا الموقع من خلال إحدى حساباتكم على مواقع التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني الخاص بكم، ثم البدء في إنشاء درس فيديو تعليمي.
وتتصف هذه الأداة بالآتي:
– تشبه هذه الأداة من حيث التعامل معها برنامج العروض التقديمية Powerpoint، فهي تسمح لكم بإضافة الخلفيات والصور والنصوص للعرض أثناء مرحلة الإعداد.
– كما تمكنكم من استدعاء إحدى العروض التقديمية الجاهزة الخاصة بكم والتعديل عليها بمنتهى السهولة.
– إمكانية تسجيل الشرح والتعليق على العرض بالصوت وحركة المؤشر على الشاشة والتنقل بين الشرائح للحصول على درس تعليمي بالصوت والصورة.
– في النهاية يمكنكم حفظ الفيديو ونشره ومشاركته مباشرة عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها المنصة التعليمية الشهيرة إدمودو Edmodo.
وهذا رابط الموقع لاكتشاف إمكانياته:  thelearnia.com

الموقع الثاني: Powtoon

يعُد هذا الموقع أداة هامة لهواة الابتكار والإبداع في العروض العلمية، ويمكن استخدامه في إنشاء عروض وفيديوهات مميزة باستخدام الرسوم الكرتونية و الاستعانة بها في شرح الدروس التعليمية الخاصة بكم.
و هذه بعض النقاط الهامة للتعامل مع هذا الموقع:
– في البداية وقبل الشروع في إنشاء العرض أو الفيديو، ننصحكم بكتابة سيناريو للعرض وتجهيز التسجيل الصوتي الخاص بكم أو تحديد المقطع الموسيقي المناسب لخلفية العرض.
– توفر الأداة عددا كبيرا من قوالب العروض الجاهزة التي يمكن الاستعانة بها والتعديل عليها.
– يمكن بدء مشروع جديد من تصميمكم، حيث يقسم العرض لمجموعة من الشرائح كل شريحة تعبر عن مشهد له مدة زمنية محددة.
– في كل مشهد يمكن إضافة خلفيات، شخصيات كرتونية متحركة، نصوص، صور، أشكال، رسوم بيانية، أصوات…
– يمكن الموقع أيضاً من التحكم في المدة الزمنية للمشهد واختيار الوقت المحدد لدخول وخروج واتجاه حركة الشخصيات والكائنات المستخدمة.
– يوفر الموقع إمكانية حفظ مشروعكم على جهازكم بشكل مجاني كعرض تقديمي أو كمستند PDF أو رفعه مباشرة كفيديو على موقع Youtube، كما يمكنكم مشاركته مباشرة عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي.
و هذا رابط الموقع للتمتع بإمكانياته: powtoon.com

الموقع الثالث: Emaze

emaze
هو موقع لتصميم العروض التقديمية بشكل أكثر احترافية وأكثر سهولة، من خلال مجموعة من القوالب الجاهزة المميزة في مجالات التعليم والأعمال والفنون.
و يتصف هذا الموقع بالآتي:
– إمكانية اختيار القالب المناسب وتعديل النصوص والأشكال، أو اختيار قالب فارغ للبدء في التصميم.
– يمكن من إدراج الفيديو والصوت والصور للعرض التقديمي من اليوتيوب أو من أي رابط عبر الويب دون الحاجة لتحميلها على جهازكم الشخصي.
– يمكنكم استدعاء أي عرض تقديمي جاهز لديكم والتعديل عليه في ضوء القوالب الجاهزة وإخراجه في صيغة فيديو.
– يمكنكم من خلاله تصميم بطاقات إلكترونية ومواقع صغيرة وألعاب بسيطة.
– يمكنكم من إنتاج قصص ومقالات مصورة، وكل هذا من خلال قوالب جاهزة سهلة الاستخدام والتعديل.
– في النهاية يمكنكم تحميل منتجاتكم عليه بشكل مجاني في صيغة فيديو MP4 أو مستند ثابت PDF أو في شكل صفحة ويب HTML أو تحميل أداة العرض الخاصة بالموقع Emaze Viewer.
– يمكنكم من مشاركة إنتاجاتكم عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو تضمينها في موقعكم الشخصي.
رابط الموقع للتمتع بإمكانياته: emaze.com/ar

المواطنة الرقمية بين مشكلات اليوم وتحديات المستقبل

نشهد حاليا ثورة هائلة في المجال التكنولوجي والمعلومات الرقمية، فالتقنية أصبحت جزءًا هاماً لا يُستغنى عنه في نسيج الحياة، لما تقدمه من تسيير وتيسير مهام ووظائف حياتنا اليومية. وثورة التكنولوجيا والمعلومات التي نعيشها تحمل معها الكثير من الإيجابيات والسلبيات للفرد والمجتمع، ومن واجبنا كأفراد ومستخدمين للتقنية أن نسعى ونتعاون لتوظيف التقنية بالطرق الصحيحة ووفقا لقواعد أخلاقية سليمة، مع مراعاة الضوابط الدينية والقانونية، والتي ستعمل على الحد من سلبيات التقنية على المجتمع، لذا نهدف للعمل معا من أجل المساهمة في نشر وتطبيق مفاهيم المواطنة الرقمية للإرتقاء نحو مجتمع واع ومثقف.
و مع التقدم التكنولوجي والثورة التقنية بات من الضروري وضع ضوابط ومعايير للتعامل مع هذا التقدم، فظهر ما يسمى بـ “المواطنة الرقمية“، التي تحمينا من مخاطر هذا التطور. فبالمواطنة الرقمية نحن قادرون على أن نتغلب على سلبيات الإنترنت والتكنولوجيا بوجه عام، فهي ليست تقنية ولكنها ثقافة يجب أن تتوفر لدى جميع المستخدمين الرقميين، فهي في العالم الرقمي تشبه قيادة السيارات في العالم الواقعي.

1- مفهوم المواطنة الرقمية

تُعرف المواطنة الرقمية بأنها: مجموعة من المعايير والمهارات وقواعد السلوك التي يحتاجها الفرد عند التعامل مع الوسائل التكنولوجية لكي يحترم نفسه ويحترم الآخرين، ويتعلم ويتواصل معهم ، ويحمي نفسه ويحميهم (تامر الملاح، 2016).

2- مشكلات اليوم

و بالطبع هناك العديد من المشكلات التي تتعلق بالتكنولوجيا والتي إذا طُبقت عليها قيم المواطنة الرقمية لاختفت تماماً من حياتنا، ومنها الآتي:
– عدم استخدام التكنولوجيا في مسارها الصحيح.
– ارتباط استخدام التكنولوجيا بالعادات السلبية، مثل استخدام المحمول أثناء السير.
– ظهور العديد من المشكلات الإلكترونية، مثل الجرائم المعلوماتية والاختراق والقرصنة (الهكرز).
– مناقشات إلكترونية على شبكات التواصل لا تمت للأخلاق المجتمعية بصلة.
– انخفاض مستوى الأمان الإلكتروني.
– تدني مهارات استخدام التكنولوجيا لدى الكثير من المتعلمين ولدى بعض المعلمين.
– عدم وجود رغبة لدى البعض فى استخدام التكنولوجيا في التعليم، واستخدامها للترفيه الاجتماعي فقط.
– وجود كثير من الدعوات الهدامة والأخبار المضللة على الوسائل التكنولوجية.
– عدم وجود ثقافة عامة لاستخدام التكنولوجيا في الحياة.
– الإفراط في استخدام التكنولوجيا، مما يجعل البعض يصاب بأضرارها.

3- أدوات جمع البيانات

ونستخدم، نحن الباحثون، لجمع المعلومات حول هذا الموضوع العديد من الأدوات ومنها الآتي:
الاستبانة.
استطلاع الرأي.
المقابلة الشخصية.
الملاحظة الواقعية.

4- إجراءات الحل

لحل هذه الوضع(المشكلات السابق ذكرها)، يمكن الاعتماد على:
– وضع مقرر دراسي في إحدى المراحل الدراسية لدراسة محتوى المواطنة الرقمية.
– إمكانية دمج وحدة دراسية في كل مرحلة دراسية مع مقرر الحاسب الآلي.
– عى وزارة التربية والتعليم وضع خطة تربوية لتنمية المواطنة الرقمية تكون من إعداد المعلمين (دورات تدريبية، وورش عمل، توفير مقررات).
– دور الأسرة فى إرشاد وتوجيه الأبناء للاستخدام السوي للتكنولوجيا.
– حملات توعية في المجتمع من مراكز الشباب والمكتبات العامة ودور الثقافة.
– تفعيل دور المؤسسات الدينية والإعلامية فى تقديم نماذج جيدة للاستخدام السليم.
كما أن هناك العديد من المقترحات والتي سنتطرق لها بالتفصيل لاحقا.

5- تحديات المستقبل

نجد أن العالم المتقدم ما كان ليتطور إلا بإستخدام التكنولوجيا فى نطاقها الصحيح، فما يتوصل له العالم فى المجال التقني كل يوم يضع أمامنا نحن الدول النامية والمتأخرة والمستهلكة فقط للتكنولوجيا، تحديات كبيرة تخص كيفية الاستخدام المناسب والصحيح، فكل يوم تدخل التكنولوجيا إلى حياتنا أكثر فأكثر، مما يضع الكثير من العراقيل أيضا في طريق التوظيف الجيد للتقنية في حياتنا، فمع دخولها القوي في الحياة اليومية ظهرت العديد من السلبيات والعادات السيئة، مثل استخدام المحمول أثناء السير، أو التحدث به أثناء اليوم الدراسي خلال الحصص والمحاضرات… لذا علينا مستقبلاً أن نضع قانونا منظماً لاستخدام التقنيات في حياتنا، وأن تكون هناك رقابة ذاتية على مدى توغل تلك التقنية في حياتنا اليومية، فبازدياد التكنولوجيا والتقنية يوما بعد يوم تكون التحديات المستقبلية أكثر صعوبة، ولكن مع المواطنة الرقمية سيصبح كل شيء على ما يرام.
ولمزيد من الاطلاع والبحث والتعمق في الموضوع، ترقبوا كتاب “المواطنة الرقمية تحديات وأمال” لمؤلفه تامر الملاح، إصدار 2017، وسوف نعلن عنه حال توافره بالأسواق.

تقرير زيارة دار الايتام


بسم الله الرحمن الرحيم

جائزة تعليم الرياض للعمل التطوعي





اسم المشارك
الابتدائية اربعة وسبعون الرياض مكتب وسط
 ( ب 74 )
البريد الإلكتروني
Schoolb74w@gmail.com
Ws_46@hotmail.com
رقم الجوال
0505184634
0559484088
البيانات الاولية :
فئة المشاركة
   






م
العنصر
المبادرة
ملاحظات
1
العنوان
معا نجود بالخير

2
الوصف

زيارة لدار الايتام بعليشة 

3
الاهداف
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوُ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا ، .... الحديث
1-إكتساب الأجر والثواب من الله تعالى في الأعمال التطوعية . 
2-خدمة البلد وذلك بالشعور والإحساس بالواجب تجاه الوطن ..
3-نشر مبدأ التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع .
4- ادخال السرور بقلوب الايتام .
5-إعداد طالبة محبة ومبادرة للعمل التطوعي .


4

الشريحة المستهدفة

الايتام بالدار بعمر اربع سنوات وخمس سنوات

5
آلية التنفيذ
تبرع مبلغ مالي من منسوبات المدرسة
وشراء الهدايا المناسبة للعمر
والقيام بزيارة من المعلمات والطالبات
 تقديم هدايا للأطفال بالدار.

6
المخرجات المتوقعة
الشكر والتقدير من موظفات الدار مع ادخال السرور للفئة المستهدفة .

7
مؤشرات الاداء
تقبل الهدية والدعاء الجزيل لمنسوبات المدرسة

8
الميزانية
تبرع من منسوبات المدرسة احتسابا للأجر ..

9
الجدول الزمني
يوم الخميس / 10 / 7 / 1437

10
التوثيق
سيتم نشر الزيارة بحساب المدرسة الرسمي بالتويتر


11
معلومات اضافيه
حسابنا في التويتر موثق فيه مبادرتنا
@sch74ool ب 74




فكرة /  رائدة النشاط / سميرة ابو عيشة

                                                                                                                                    يعتمد
الاسم: الجوهرة الفراوي
التوقيع : ...................


كتبته / جهير العتيبي

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم



 

* المادة الأولى: يقصد بالمصطلحات الآتية المعاني الموضحة قرين كل منها.
- أخلاقيات مهنة التعليم: السجايا الحميدة والسلوكيات الفاضلة التي يتعين أن يتحلى بها العاملون في حقل التعليم العام فكراً وسلوكاً أمام الله
ثم أمام ولاة الأمر وأمام انفسهم والآخرين, وترتب عليهم واجبات اخلاقية.
- المعلم: المعلم والمعلمة والقائمون والقائمات على العملية التربوية من مشرفين ومشرفات ومديرين ومديرات ومرشدين ومرشدات ونحوهم.
- الطالب: الطالب والطالبة في مدارس التعليم العام وما مستواها.
 
* المادة الثانية:  أهداف الميثاق.
يهدف الميثاق الى تعزيز انتماء المعلم لرسالته ومهنته, والارتقاء بها والاسهام في تطوير المجتمع الذي يعيش فيه وتقدمه, وتحبيبه لطلابه وشدهم إليه, والإفادة منه وذلك من خلال الآتي:
1- توعية المعلم باهمية المهنة ودورها في بناء مستقبل وطنه.
2- الإسهام في تعزيز مكانة المعلم العلمية والاجتماعية.
3- حفز المعلم على أن يتمثل قيم مهنته واخلاقها سلوكاً في حياته.

* المادة الثالثة:
1- التعليم رسالة تستمد اخلاقياتها من هدي شريعتنا ومبادئ حضارتنا, وتوجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها اخلاصاً في العمل, وصدقاً مع النفس والناس, وعطاء مستمراً لنشر العلم وفضائله.
2- المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها, ويؤدي حقها بمهنية عالية.
3- اعتزاز المعلم بمهنيته وإدراكه المستمر لرسالته يدعوانه الى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة, حفاظاً على شرف مهنة التعليم.

* المادة الرابعة: المعلم وأداؤه المهني.
1- المعلم مثال للمسلم المعتز بدينه المتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع أقواله, وسطياً في تعاملاته وأحكامه.
2- المعلم يدرك أن النمو المهني واجب أساسي, والثقافة الذاتية المستمرة منهج في حــياته, يطور نفـسه وينمي معارفه منتفعاً بكل جديد في مجال تخصصه, وفنون التدريس ومهاراته.
3- يدرك المعلم أن الاستقامة والصدق والأمانة والحلم والحزم والانضباط والتسامح وحسن المظهر وبشاشة الوجه سمات رئيسة في تكوين شخصيته.
4- المعلم يدرك أن الرقيب الحقيقي على سلوكه, بعد الله سبحانه وتعالى, هو ضمير يقظ وحس ناقد, وان الرقابة الخارجية مهما تنوعت اساليبها لا ترقى الى الرقابة الذاتية, لذلك يسعى المعلم بكل وسيلة متاحة الى بث هذه الروح بين طلابه ومجتمعه, ويضرب المثل والقدوة في التمسك بها.
5- يسهم المعلم في ترسيخ مفهوم المواطنة لدى الطلاب, وغرس اهمية مبدأ الاعتدال والتسامح والتعايش بعيداً عن الغلو والتطرف.

* المادة الخامسة: المعلم وطلابه.
1- العلاقة بين المعلم وطلابه, والمعلمة وطالباتها لحمتها الرغبة في نفعهم, وسداها الشفقة عليهم والبر بهم, اساسها المودة الحانية, وحارسها الحزم الضروري, وهدفها تحقيق خيري الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم.
2- المعلم قدوة لطلابه خاصة, وللمجتمع عامة, وهو حريص على ان يكون اثره في الناس حميدا باقيا, لذلك فهو يستمسك بالقيم الاخلاقية, والمثل العليا ويدعو اليها وينشرها بين طلابه والناس كافة, ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع الى ذلك سبيلاً.  والخاصة ليتلمسوا العذر لغيرهم قبل التماس الخطأ ويروا عيوب انفسهم قبل رؤية عيوب الاخرين.
4- المعلم احرص الناس على نفع طلابه يبذل جهده كله في تعليمهم وتربيتهم وتوجيههم يدلهم على طريق الخير ويرغبهم فيه ويبين لهم الشر ويذودهم عنه في رعاية متكـاملة لنمـوهم دينياً وخلقياً ونفسياً واجتماعيا وصحياً.
5- المعلم يعدل بين طلابه في عطائه وتعامله ورقابته وتقويمه لادائهم ويصون كرامتهم ويعي حقوقهم, ويستثمر اوقاتهم بكل مفيد وهو بذلك لا يسمح باتخاذ دروسه ساحة لغير ما يعني بتعليمه, في مجال تخصصه.
6- المعلم انموذج للحكمة والرفق, يمارسهما ويامربهما ويتجنب العنف وينهى عنه ويعود طلابه على التفكير السليم والحوار البناء, وحسن الاستماع الى آراء الآخرين والتسامح مع الناس والتخلق بخلق الاسلام في الحـوار, ونشر مبدأ الشورى.
7- يعي المعلم ان الطالب ينفر من المدرسة التي يستخدم فيها العقاب البدني والنفسي, لذا فان المربي القدير يتجنبهما, وينهى عنهما.
8- يسعى المعلم لاكساب الطالب المهارات العقلية والعلمية, التي تنمي لديه التفكير العلمي الناقد, وحب التعلم الذاتي المستمر وممارسته.  

* المادة السادسة: المعلم والمجتمع.
1- يعزز المعلم لدى الطلاب الاحساس بالانتماء لدينه ووطنه, كما ينمي لديهم اهمية التفاعل الايجابي مع الثقافات الاخرى فالحكمة ضالة المؤمن اني وجدها فهو احق الناس بها.
2- المعلم أمين على كيان الوطن ووحدته وتعاون ابنائه, يعمل جاهداً لتسود المحبة المثمرة والاحترام الصادق بين المواطنين جميعاً وبينهم وبين اولي الامر منهم, تحقيقاً لامن الوطن واستقراره, وتمكينا لنمائه وازدهاره وحرصا على سمعته ومكانته بين المجتمعات الانسانية الراقية.
3- المعلم موضع تقدير المجتمع, واحترامه وثقته وهو لذلك حريص على ان يكون في مستوى هذه الثقة, وذلك التقدير والاحترام, ويحرص على الا يؤثر عنه الا ما يؤكد ثقة المجتمع به واحترامه له.
4- المعلم عضو مؤثر في مجتمعه تعلق عليه الامال في التقدم المعرفي والارتقاء العلمي والابداع الفكري والاسهام الحضاري ونشر هذه الشمائل الحميدة بين طلابه.
5- المعلم صورة صادقة للمثقف المنتمي الى دينه ووطنه, الامر الذي يلزمه توسيع نطاق ثقافته, وتنويع مصادرها, ليكون قادراً على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة, يعين به طلابه على سعة الافق ورؤية وجهات النظر المتباينة باعتبارها مكونات ثقافية تتكامل وتتعاون في بناء الحضارة الانسانية.

* المادة السابعة: المعلم والمجتمع المدرسي.
1- الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد هو أساس العلاقة بين المعلم وزملائه وبين المعلمين والادارة التربوية.
2- يدرك المعلم ان احترام قواعد السلوك الوظيفي والالتزام بالانظمة والتعليمات وتنفيذها والمشاركة الايجابية في نشاطات المدرسة وفعالياتها المختلفة, اركان اساسية في تحقيق اهداف المؤسسة التعليمية.

* المادة الثامنة: المعلم والأسرة
1- المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة فهو حرص على توطيد اواصر الثقة بين البيت والمدرسة.
2- المعلم يعي ان التشاور مع الاسرة بشأن كل امر يهم مستقبل الطلاب او يؤثر في مسيرتهم العلمية, وفي كل تغير يطرأ على سلوكهم, امر بالغ النفع والاهمية.
3- يؤدي العاملون في مهنة التعليم واجباتهم كافة ويصـبغون سلوكهم كله بروح المبادئ التي تضمنتها هذه الاخلاقيات ويعملون على نشرها وترسيخها وتأصيلها والالتزام بها بين زملائهم وفي المجتمع بوجه عام.